|
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت "رابطة علماء فلسطين" أن الجماعات اليهودية المتطرِّفة ما كانت لتتجرَّأ على الدعوة مرارًا إلى اقتحام باحات الأقصى لولا الوهن والعجز اللذان أصابا الأمة، والتي انشغلت عن نصرة مسجدها، موضحة أن استمرارهما سيشجِّع الصهاينة على المضي قدمًا في تنفيذ مخططاتهم الرامية إلى طمس الهوية العربية والإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
وطالبت الرابطة في بيانٍ تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه الأحد (25-10) جماهير الأمتين العربية والإسلامية عامة، وجماهير الشعب الفلسطيني، بنصرة المسجد الأقصى المبارك، وحمايته من اعتداءات الصهاينة المتواصلة، لا سيما أن مؤامرات الاحتلال متواصلة لإقامة هيكل سليمان المزعوم تسير بوتيرة متسارعة، وفي ظل النفاق الغربي والدعم الأمريكي اللا محدود للاحتلال.
ودعت علماءَ الأمة الإسلامية إلى ضرورة القيام بواجبهم تجاه نصرة الأقصى، من خلال تبيين مكانة المسجد في الإسلام، وواجب المسلمين الشرعي في نصرته والدفاع عنه، وكذلك نصح الحكام والقادة والزعماء بضرورة التحرُّك على مختلف الأصعدة لوقف اعتداءات الصهاينة على الأقصى.
وحيَّت "رابطة علماء فلسطين" المرابطين في مدينة القدس وأبناء الشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام 48 لتصدِّيهم المستمر للمحاولات الصهيونية الغاشمة للمس بالأقصى، مناشدة الفصائل المقاوِمة بالقيام بواجبها والرد على اعتداءات الصهاينة والذود عن حياض مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واختتمت الرابطة بيانها بالتساؤل: "متى يكون التحرك يا أمة الإسلام؟! متى؟! أبعد أن يهدم مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فإخوانكم في مدينة القدس المحتلة يذودون بأجسادهم العارية عن حياض الأقصى وهم يرقبون خطاكم وينتظرون منكم الدعم والتأييد والنصرة؛ فالأقصى آية في كتاب الله عز وجل، وليس مجرد مكان للعبادة". |