طالبت جمعية حقوقية سويسرية المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة بضرورة التدخل الفوري والعاجل لوقف المحاولات الصهيونية المتكررة لاقتحام المسجد الأقصى، والذي يتزامن مع تصعيد عسكري ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، معتبرةً أن الهدف من هذا التزامن هو التغطية على الجرائم التي تتم بحق مدينة القدس.
وقال جمعية "الحقوق للجميع" السويسرية في تصريح مكتوب اليوم السبت (10-10): "إننا ندعو لوقف مثل هذه العمليات، ولجم "إسرائيل" عن ارتكاب جرائم حرب جديدة"، وطالبت العالم العربي والإسلامى "بالخروج عن صمته والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرَّض يوميًّا للاعتداءات الصهيونية ومواجهة التهديدات التي تحيط بالمسجد الأقصى، وضرورة عقد جلسة عاجلة لجامعة الدول العربية لمواجهة هذه التهديدات الخطيرة.
وأضافت: "تنظر جمعية "الحقوق للجميع" بخطورة بالغة إلى ما يتعرَّض له المسجد الأقصى، والتي كان آخرها اقتحام باحاته من قِبَل جيش الاحتلال وقطعان "المستوطنين" والاعتداء على المواطنين الموجودين بداخله وإصابة العشرات منهم بجراح مختلفة، واستمرار الحفريات لتهويده، ومنع العديد من الشخصيات من الوصول إليه تضامنًا مع المصلين المرابطين بداخله".
ولفتت الجمعية الحقوقية النظرَ إلى أن هذه الهجمة على الأقصى "تأتي بالتزامن مع التصاعد الخطير للعمليات العسكرية "الإسرائيلية" على قطاع غزة، والمتمثلة في قيام قوات الاحتلال بتكثيف اجتياحاتها للعديد من المناطق وتجريف الأراضي، وإطلاق القذائف تجاه منازل وممتلكات المواطنين، ولاستمرار مسلسل الاغتيالات ضد المواطنين الأبرياء فى القطاع، بالإضافة إلى التصريحات الخطيرة التي أطلقها مساعد رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" الجنرال دان هارئيل، التى جاء فيها أن "إسرائيل" لا تستبعد شنَّ هجمات جديدة على قطاع غزة، وأن الهجوم الذي شنَّته في كانون الأول (ديسمبر)/ كانون الثاني (يناير) الماضيين ليس سوى جولة من جولات أخرى في الحرب على "حماس" حسب تصريحاته"، معتبرةً أن هذه التصريحات والتحركات ضد غزة هدفها "التغطية على ما يحدث من جرائم للقدس المحتلة والمسجد الأقصى بوجه خاص".