top

New Page 1

 
 
 
الرئيسية » بوابة إسلاميات » نصرة أرض الإسراء » أخبار ومتابعات

10-10-2009

عشرات الآلاف يلبون نداء "حماس" لنصرة المسجد الأقصى في قطاع غزة

عشرات الآلاف خرجوا في غزة نصرة للأقصى
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

شارك عشرات الآلاف في مسيرات دعت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الجمعة (9-10) في محافظات قطاع غزة، نصرةً للمسجد الأقصى في وجه سياسات التهويد والحصار ومحاولات القمع التي تجري في ظل الغطاء الذي توفره سلطة رام الله عبر مواقفها ولقاءاتها مع قادة الاحتلال.

ودعا يحيى موسى القيادي في حركة "حماس" وعضو كتلتها البرلمانية، خلال مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مؤسسات المجتمع المدني لأن تعيد حساباتها وأن تتحرر "من تبعات الارتهان للتمويل الأجنبي، وأن تكشف حقيقة المؤامرات التي تحاك بالقضية الفلسطينية والمسجد الأقصى".

وأضاف: "إن الأقصى لم يعد في خطر فحسب، بل على وشك الهدم، الأقصى جزء من عقيدتنا، وهو محور الصراع بين الحق والباطل، وعلى العرب أن ينتبهوا، وعلى الأمة أن تنهض".

وتابع: "إننا على موعد مع المعركة الفاصلة مع اليهود أرذل أمة في الأرض، وعلى العرب أن يتوحدوا، ونقول لهم: لا عذر لكم عند الله إذا هُدم الأقصى، وعلى الشعوب أن تنزل للشوارع، أما الحكام فنقول لهم: ألا تخجلوا، فقد أصبحتم ألعوبة عند الصهاينة، وأضحوكة للعالم".

كما دعا من أسماهم "الشرفاء والوطنيين في (فتح)" أن يصوبوا أوضاعهم، وأن "يتخلصوا من هذا العار، فتاريخ "فتح" على المحك، وإلا تحولتم إلى نموذج أسوأ من نموذج "لحد" في لبنان" كما قال. 

وطالب موسى المجموع الوطني إلى أن يعلي صوته، وأن يستمر في فعاليات التظاهر والعصيان والثورة ضد قيادة رام الله، وألا يقبلوا بأقل من أن يتنحى محمود عباس أو أن يُطرد بالقوة.

وقال: "إذا مرت هذه الجريمة دون عقاب، فخطأ عباس القادم هو بيع القضية بالكامل، ولا يجوز لأي كان أن يقف على الحياد، فالشعب لن يرحم من يخونه أو يتاجر بدمه".

وتابع: "إن سلطة رام الله لم تعد تنتمي إلى لوطنية، بل إنها تحولت إلى سلطة عميلة غدت عبئًا على العمل الوطني والتحرر الوطني والاستقلال الوطني، وإنها لم تعد قادرة على حماية الشعب من الابتزاز، وأصبحت رهينة للاشتراطات الدولية، فهي مشروع خاسر، وآن الأوان أن نتخلص منها".  

وفي شأن المصالحة قال: "المصالحة عندنا هدف، ونفوسنا تأبى الفرقة، لذا فإن الحركة اتخذت قرارًا إستراتيجيًّا بإنهاء الانقسام، ولكن نؤكد أننا ننطلق من مبدأ أن الوحدة طريق لنيل الحقوق والحفاظ على الثوابت، أما أن يتصور البعض أن المصالحة يمكن أن تكون طريقًا لجر الحركة إلى التفريط فهذا من المستحيلات".

وطالب موسى القيادة المصرية بتأجيل التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية حتى يزول ما أسماه "العار الذي نتج عن (تقرير غولدستون)".

وفي المحافظة الوسطى، وسط قطاع غزة، خرج آلاف المواطنين بمسيرات جماهيرية تنديدًا باعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى. 

وألقى النائب في المجلس التشريعي عبد الرحمن الجمل كلمة خلال المسيرة طالب فيها سلطة رام الله بإطلاق سراح المقاومين المحتجزين في سجونها لرد العدوان على الأقصى.

وناشد الجمل علماء المسلمين بالخروج في مقدمة المسيرات والاحتجاجات، وممارسة دورهم نصرة للمسجد الأقصى، موجهًا انتقادات لاذعة لمحمود عباس احتجاجًا على موقفه من تأجيل "تقرير غولدستون" .

وقال: "اليهود تشجعوا على اقتحام الأقصى واعتقال المرابطين فيه عقب خيانة قادة المقاطعة ومن نصَّب نفسه على الشعب، وقد جاء العدوان ضمن خيانة من قادة المقاطعة وتنسيق معهم". 

وحيا الجمل آلاف المتظاهرين الذين خرجوا عقب صلاة الجمعة نصرة للمسجد الأقصى ودفاعًا من مدينة القدس المحتلة، ووجه شكره لهم، مضيفًا: "كان بإمكانكم أن تبقوا في بيوتكم، لكنكم فضلتم الخروج رغم عجزكم عن الوصول إلى الأقصى والرباط فيه".

كما أحرق المحتجون في نهاية المسيرة تابوتًا يحمل صور الرئيس عباس تعبيرًا عن رأيهم أن عباس بموقفه من "تقرير غولدستون" يكون قد لفظ أنفاسه الأخيرة فلسطينيًّا إن لم يكن عربيًّا وعالميًّا كذلك.



New Page 1

botem

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر 
تطوير وإدارة الموقع:
نوافذ المعلومات

 
Powered by: PHPCow.com