قمعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عشرات المرابطين والمرابطات بالقرب من بوابة "فيصل" وباب الأسباط قرب المسجد الأقصى المبارك، مستخدمة الغاز المسيل للدموع مما أدى إلى إصابة 15 مرابطا بينهم أحد حراس الأقصى، فيما اعتقلت اثنين من داخل المسجد المبارك.
وأكدت مصادر إعلامية أن من بين المصابين الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية الذي تعرض مع المرابطين للضرب المبرح. وقال الخطيب: "إن شرطة الاحتلال هاجمت المرابطين بالخيالة والهراوات وقنابل الغاز واعتدت عليهم بالضرب المبرح، كما اعتقلت عددا منهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة".
وذكرت مراسلة الإسلام اليوم أنه أصيب أيضا مصورين صحفيين بعد الاعتداء عليهما بالضرب من قبل الاحتلال قرب بوابة الأسباط شرق المسجد الأقصى.
وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر اليوم المسجد الأقصى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت أي شخص من دخوله بما فيهم حراس الأقصى ورجال الإطفائية وسدنة المسجد والمسئولين في دائرة الأوقاف.
ونشرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي جنود قناصة على المباني والمساجد المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك بقلب القدس، وتهدد منذ ساعات الفجر باعتقال مئات المرابطين في المسجد الأقصى، بغية السماح لمتطرفين يهود بدخول الحرم بمناسبة ما يسمونه "عيد المظلة اليهودي".
وأفادت مصادر في الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني المحتلة والتي تقود النفير إلى الأقصى اليوم: إن حالة من التوتر الشديد تسود الحرم القدسي الشريف والبلدة القديمة للقدس حيث تطوق مئات من عناصر شرطة الاحتلال المسجد الأقصى وتغلق بواباته التسعة منذ صلاة الفجر".
وقالت المصادر: "إن نحو 300 مرابط من أهالي القدس وفلسطينيي الداخل تمكنوا من دخول المسجد الأقصى رغم الحصار المشدد المفروض على الأقصى خلال الأيام الماضية".
وتستخدم قوات الاحتلال طائرات عمودية لمراقبة حركة المرابطين داخل المسجد الأقصى، والذين طالبتهم بتسليم أنفسهم مقابل إعادة فتح أبواب الأقصى.
كما أخرجت شرطة الاحتلال معلمي مدارس المسجد الأقصى الداخلية إلى خارج الحرم القدسي، واعتقلت مسئول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر ليلا بعد دعوته المقدسيين للتصدي لمحاولة اقتحام الأقصى.
وفي الوقت الذي حاولت فيه شرطة الاحتلال إعاقة تجمع فلسطينيي الداخل في القرى والمدن الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 48، استطاعت حافلات مؤسسة البيارق التي تسيرها الحركة الإسلامية الوصول إلى القدس حيث احتجزها الاحتلال على مقربة من أسوار الأقصى.
في هذه اللحظات يتنادى أهل القدس في كافة حاراتهم للتوجه إلى المسجد الأقصى, كما تحتجز الشرطة الإسرائيلية عدة حافلات عند حاجز عسكري قرب مدينة أريحا وفي شوارع القدس وتمنعهم من الوصول للمسجد الأقصى.
ويتجمع منذ ساعات الصباح الباكر المئات من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48 واللذين لبوا نداء النفير إلى الأقصى، بالقرب من بوابات الحرم القدس وخاصة باب الأسباط، حيث تحاصرهم القوات الإسرائيلية الخاصة والخيالة والكلاب البوليسية والقناصة.
وأكدت الحركة الإسلامية أن أيا من المستوطنين المتطرفين لم يتمكن من دخول الحرم القدسي بفعل ثبات المرابطين داخله وعدم الاستجابة لتهديدات شرطة الاحتلال.
وأشارت إلى أن المئات من إفراد الجماعات اليهودية في ساحات البراق جنوب المسجد الأقصى طامعين باقتحام المسجد الأقصى, فيما تخرج نداءات من داخل الأقصى لمزيد من الرباط حول الأقصى وداخله.
المصدر: الإسلام اليوم
أكدت سقوط سائقها وجندي آخر
"كتائب أبو علي مصطفى" تطلق النار على جرافة صهيونية جنوب غزة
المختصر / أعلنت "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" الجناح العسكري لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" مسؤوليتها عن إطلاق النار باتجاه جرافة صهيونية شمال "كوسيفيم" كان يقف بجانبها عدد من جنود الاحتلال.
وأكدت الكتائب في بلاغ عسكري تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الأحد (4-10), أنه شوهد السائق وجندي آخر وهم يقعان على الأرض بعد إطلاق النار عليهما.
وشددت على أن ذلك يأتي استمرارًا لخيار المقاومة, مؤكدةً أن استمرار هذه العمليات يأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال، وضد ما يحدث في القدس المحتلة والمسجد الأقصى.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام