|
د. علي بن عمر بادحدح
نحن في عصر تزينت فيه الشهوات، وتنوعت فيه الشبهات، وتزايدت المغريات، وكثرت الملهيات، حتى كادت معها أن تعمي القلوب، وتموت الأرواح، والمسلم اليوم يبحث عن لذة الروح، وخشوع القلب، ودموع العين، فلا يجد من ذلك إلا أقل القليل، فأين قوت القلوب وغذاء الأرواح ؟ وأين لذة العبادة، وحلاوة الطاعة ؟، وأين ترطيب الألسنة بالأذكار ؟ وأين الاستغفار بالأسحار ؟ ومن ثم أين صفاء النفوس والسرائر ؟ وأين جلاء القلوب والبصائر ؟ ومن بعد أين حسن الأقوال وصلاح الأعمال وصدق الأحوال ؟. التفاصيل
|