top-f

raihgt



الأحمري في رحاب الديوانية ::
رد للأخ همام عبد الرحيم ::
رد للأخت عزة القاضي ::
رد للأخ عبد الله ::
رد للأخ عبد الله البوسيفي ::
رد للأخ المهندس ::
رد للأخ حسين محمود الشقيرات ::
رد للأخ ناصر أبو ريان ::
رد للأخ عبد الباسط بواحميدة ::
رد للأخ صلاح أبو الفتوح ::


صفحة جديدة 1

رحل الشيخ أحمد ياسين بطريقة كان يتمناها ويسعى لها ويتشوق إليها رحل وبقينا نحن!! (... وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ...) نسأل الله أن يكون الشيخ كذلك والله تعالى يقبض الصالحين.

 تواردت عليّ رسائل كثيرة ومكالمات تقطر حزناً وألماً، وتشتعل غيظاً وغضباً، ومن أهم تلك الرسائل، أناس يسألون كيف الثأر؟ كيف الخروج من الذل والهوان؟ ماذا يمكن أن نقدم؟

وكان جوابي يتلخص في كلمات قليلة (كيفية الثأر تكون بطريقة الشيخ: تربية على الإسلام وإعداد الأجيال بإيمان وعلم وحكمة وصبر) وقد سلك هذا المسلك من مدة طويلة، وقد سألت الأستاذ أحمد فرح عقيلان عن مدى معرفته بالشيخ أحمد ياسين فبكى واستعبر وقال ما معناه: كان أحمد من الجيل الثاني أو الثالث من أجيال الدعوة، ولكنه ثبت حين انهزمنا، وصبر حين ضعفنا، وصابر مصابرة الجبال في تربية الأجيال على القرآن والصلاة وقيام الليل والصيام وحلقات القرآن ومخيمات التربية الإسلامية، وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكلام علماء الإسلام ودعاته.

 

 

بقية المقال

جديدنا

 كتاب الحداثة: نفي الأسماء والصفات في الأدب الحداثي.