غرفة التجارة تستنكر تطاول الصحف الدنماركية والنرويجية على شخص الرسول

جريدة الشرق القطرية 

 نائل صلاح

أعربت غرفة تجارة وصناعة قطر بوصفها الممثل الرسمي للقطاع الخاص القطري عن استنكارها الكامل لما صدر عن بعض الصحف الدنماركية والنرويجية من تطاول واساءة الى شخص رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام مما يعتبر اساءة صريحة واستهانة بالغة بمشاعر اكثر من مليار ومائتي مسلم. وقال بيان صدر عن الغرفة أمس إن هذه الاساءة تدعونا الى ضرورة اتخاذ موقف حاسم ورادع يوازي حجم ما يمثله اسم وشخص الرسول الكريم بالنسبة لمسلمي العالم ويكون هذا الموقف في الوقت ذاته رادعا لكل من تسول له نفسه المساس أو الاساءة الى الدين الاسلامي الحنيف او شخص الرسول الكريم او أي من مقدساتنا الاسلامية.

وأعلنت الغرفة عن تضامنها مع الشعور الجماهيري العام في الشارع القطري خاصة والاسلامي عامة، الذي يرى في مقاطعة البضائع والسلع والمنتجات لهاتين الدولتين أنه رد فعل طبيعي وعملي ووسيلة تعبير فعالة عن السخط العام، كما حثت الغرفة كافة الشركات الاجنبية العاملة في دولة قطر على ضرورة تضامنها مع الشعور الجماهيري العام للشعب القطري ومقاطعة بضائع ومنتجات دولتي الدنمارك والنرويج، وأعلنت عدم استقبال وفود تجارية او اقتصادية من هاتين الدولتين الى حين صدور اعتذار مناسب ومقبول.

كما دعت غرفة تجارة وصناعة قطر الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، والاتحاد العام لغرف التجارة لدول مجلس التعاون الخليجي وكافة الغرف العربية والاجنبية المشتركة الى اتخاذ موقف موحد تجاه هذه الاساءة.

كما طلبت غرفة تجارة وصناعة قطر في كتاب رسمي وجهته الى الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، بادراج موضوع الاساءة الدنماركية والنرويجية لرسولنا الكريم ضمن جدول أعمال اجتماع الدورة المائة لمجلس الاتحاد المزمع عقدها في القاهرة اليوم الاحد، متطلعة الى اتخاذ قرار موحد تجاه هذا الموضوع كرد على الاساءة.

وكان مجلسا ادارة غرفة تجارة وصناعة قطر عقد اجتماعا يوم الاربعاء الماضي برئاسة السيد محمد بن خالد المانع رئيس الغرفة وحضور السيد عبد العزيز العمادي نائب رئيس الغرفة والسيد محمد كاظم الانصاري امين الصندوق الفخري واعضاء المجلس، تم خلاله مناقشة ابعاد هذه الاساءة واعداد البيان الذي صدر رسميا عن الغرفة امس.

وفيما يلي نص بيان الغرفة:

إن غرفة تجارة وصناعة قطر ممثلة في مجلس ادارتها وكافة منتسبيها وبوصفها الممثل الرسمي للقطاع الخاص القطري الذي يعبر عن أفكاره وتطلعاته.

وإيماناً منها بضرورة احترام الأديان السماوية وجميع الأنبياء والرسل، وان أي مساس أو اساءة الى الديانات والرسل يخرج جملة وتفصيلا عن حدود الحرية الشخصية بما فيها حرية الرأي والإعلام.

ومن منطلق ايمانها وتضامنها الكامل مع الشعور الشعبي العام في أنحاء العالم الاسلامي الذي يشجب ويستنكر ويرفض ما صدر عن بعض الصحف الدنماركية والنرويجية من اساءة إلى شخص رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

تعرب الغرفة عن استنكارها الكامل لما صدر بهذه الصحف من تطاول واساءة الى شخص رسولنا الكريم مما يعتبر اساءة صريحة واستهانة بالغة بمشاعر اكثر من مليار ومائتي مليون مسلم، الأمر الذي يدعو الى ضرورة اتخاذ موقف حاسم ورادع يوازي حجم ما يمثله اسم وشخص الرسول الكريم بالنسبة لمسلمي العالم ويكون في الوقت ذاته رادعاً لكل من تسول له نفسه المساس أو الاساءة الى الدين الاسلامي الحنيف أو شخص الرسول الكريم أو أي من مقدساتنا الاسلامية.

لذلك فإن غرفة تجارة وصناعة قطر تعلن عن:

أولاً: رفضها الكامل الاساءة الى ديننا الاسلامي الحنيف أو الأديان السماوية الأخرى أو إلى الرسل والأنبياء تحت مسمى الحرية الشخصية التي يجب ان تقف عند حدود حرية الآخرين.

ثانياً: تشجب الغرفة وتستنكر وترفض «جملة وتفصيلا» ما نشر بالصحف الدنماركية والنرويجية، كما تعرب عن بالغ أسفها لعدم صدور اعتذار رسمي عن حكومتي الدنمارك والنرويج عما نشر.

ثالثاً: تعلن الغرفة عن تضامنها مع الشعور الجماهيري العام في الشارع القطري خاصة والاسلامي عامة، الذي يرى في مقاطعة البضائع والسلع والمنتجات لهاتين الدولتين هو رد فعل طبيعي وعملي ووسيلة تعبير فعال عن السخط العام.

رابعاً: تدعو الغرفة الاتحاد العام لغرفة التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية والاتحاد العام لغرفة التجارة لدول مجلس التعاون الخليجي وكافة الغرف العربية والأجنبية المشتركة الى اتخاذ موقف موحد تجاه هذه الاساءة.

خامساً: تحث غرفة تجارة وصناعة قطر كافة الشركات الاجنبية العاملة بدولة قطر على ضرورة تضامنها مع الشعور الجماهيري العام للشعب القطري ومقاطعة بضائع ومنتجات دولتي الدنمارك والنرويج.

سادساً: تعلن الغرفة عن عدم استقبال وفود تجارية أو اقتصادية من هاتين الدولتين الى حين صدور اعتذار مناسب ومقبول.

سابعاً: تدعو غرفة تجارة وصناعة قطر كافة المواطنين والمقيمين الى التعبير عن سخطهم واستنكارهم بأسلوب حضاري يبرز أمام العالم أجمع عظمة وسماحة ديننا الاسلامي الحنيف.

والله ولي التوفيق
 

عودة للصفحة