|
ليس من المصلحة وبما أن الناس سيقاطعون البضائع الدنمركية .. أقول ليس
من المصلحة بقاء المنتجات الغذائية على أرفف المحلات وفي المخازن ..
حتى لا تفسد فالناس لن يشتروها وسيكون الاقبال عليها على احسن الاحوال
ضعيفا جدا ..
فاقتراحي .. وهو اقتراح نضرب به 3 عصافير بحجر واحد
1)
المحافظة على الاغذية من التلف .
2)
الحصول على الاجر .
3) نفع
اخواننا الفقراء
فيوجد في عدة مناطق من المملكة فقراء فقر شديد .. ليس في المدن
الرئيسية فهم تجبى لهم الثمرات من كل الناس وقد غصوا منها ..
انما الفقراء في بعض المحافظات وساذكرها بالتحديد ولقد تم الاطلاع على
احوالهم .. وهي حال بائسة ..
ومما يطمئن النفس أن الذي يقوم على مباشرة التوزيع مستودعات خيرية
موثوقة منتشرة في تلك المناطق بشكطل مرتب ومنظم ورسمي . ويتولاها رجال
ثقات من أهل الخير والصلاح .
والمناطق التي هي بأشد الحاجة :
1/ المنطقة الواقعه مابين المدينة المنورة وما بين القصيم ففي امتداد
قرابة 400 كيلو هجر وقرى قد ضرب الفقر فيه أطنابه ..
2/ مابين المدينة المنورة ومكة .. ويوجد مئات الهجر كذلك وحالتهم بائسة
.
3/ محافظة القنفذة وماحولها من هجر وقرى .
وللمعلومية فيوجد في كل منطقة مما ذكرت كم من المستودعات والجمعيات
التابعة للجهات الر سمية ويتولاها طلبة علم ودعاة زكاهم العلماء
والمشايخ وسيكونون خير من يتولى توزيع تلك المنتجات الغذائية على
المستحقين من الفقراء والمساكين والايتام الفقراء والارامل والعجزة .
لعل هذه افضل طريقة .. وهي خير من الانتظار حتى تفسد المنتوجات او يقرب
فسادها ثم نبحث وبسرعة غير مدروسة نتخلص منها فلا الفقراء استمتعوا بها
ولا الجمعيات وزعتها بهدوء ودراسة ..
فالبدار البدار مادام في الوقت سعة .
لدي استعداد لمن يريد ارقام بعض الجمعيات او المستودعات الخيرية
الرسمية . للتواصل معها والدال على الخير كفاعله .
|