|
أرى أن مقاطعة الدنمارك ومنتجاتها يجب ألا تتوقف حتى بعد الإعتذار. فما
قيمة اعتذار بارد أمام شتم سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم .
والله لو أحدهم شتم أبي أو أمي لأبيت التعامل معه مدى الحياة، والرسول
أعظم وأجلّ وأشرف من أبائنا وأمهاتنا، فداه أبي وأمي.
إن وقف المقاطعة بعد الإعتذار سيفتح الباب للآخرين لشتم مقدساتنا
والنيل من ديننا، ثم ماذا... يقومون بتقديم اعتذار ممجوج وننسى الإساءة.
لا والله يا إخواني وأخواتي لنعلّم كل من يتطاول على المصطفى صلى الله
عليه وسلم أو على دين الإسلام درساً لا ينساه، فهذا والله أقل ما نفعله.
مع خالص احترامي وتقديري،،
|