|
الهجوم على الإسلام ونبيه
صلى الله عليه وسلم ورموزه ذو جذور قديمة قدم الإسلام ، تهدف في مجملها
؛ إلى محاولة إسقاط كيانه عبر مسلسل من الحلقات تتفاوت في نوعية
العدائية من قرنً إلى آخر، والتي ولله الحمد لم تزد الإسلام إلا رسوخاً
وانتشارا.
أود الإشارة هنا إلى نوع من العداوات سجل له التاريخ مثيلاً، ولكن لم
يسجل له قبحاً وسوءً وضراوة مثل اليوم، لقد كان القصد من هذه الهجمة
الشرسة إسقاط الرمز الأول للإسلام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وشريعته وأتباعه.
نحن المسلمين لا نملك شيئاً أعز وأحب إلينا من ديننا الذي نراه تاجاً
تتيه به رؤوسنا فخراً، فإذا قصدت كرامتنا في إمامنا وحبيبنا محمد صلى
الله عليه وسلم ولم ننتفض لأجله حباً ونصرةٌ فمتى سنتحرك؟!! وأي فتيل
سيشعل غيرتنا؟!!.
ما أود أن أقوله لنفسي ولجميع المسلمين المقصرين؛ ان أغلى ما نملك نحن
المسلمين؛ هو ديننا ، وأحب شئ لأنفسنا ومن أموالنا وأهلينا هو رسولنا
صلى الله عليه وسلم ، لذا لزاماً علينا جميعاً نحن المسلمين أن تتظافر
جهودنا وتتوحد صفوفنا حباً لرسولنا ونصرة له، علينا تفعيل كل الوسائل
القولية والعملية، كي لا يطول ندبنا ، ولكي نسارع بالخطى نحو إظهار شأن
أمتنا وقبل أن يُحكم العدو قبضته، ولات حين مناص.
إن هؤلاء الظلمة جهلة بتاريخ شخصية نبينا الفذة التي اجتباها بارئها
ليرسلها للناس كافة، فلنشفق عليهم ونحمل لهم مشعل الرحمة، بالعمل جميعاً
على نشر هذا الدين وتعريف هؤلاء الجاهلين بشخصية رسولنا صلوات الله
وسلامه عليه الذي أرسل للعالمين هادياً ومبشراً ونذيرا.
* المتحدث باسم
اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء
|