|
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يخفى على كل ذي لب ما يدور في أنفس أهل الصليب الحاقد وأبناء القردة
اليهود على ملة الإسلام
وقد أجمع الكفر بجميع طوافة على محاربة هذا الدين الحنيف وأهله
بل تعدى ذلك إلى الاحتلال والقتل والتشريد والحصار كما فعلو بأفغانستان
والعراق والبوسنة والهرسك والشيشان و بسوريا والسودان وليبيا بغض النظر
عن قادة تلك البلاد أو حكامها فالذي يهمنا الشعب المسلم
ثم تتدرج ذلك الحقد إلى تدنيس المصحف وتشويه صورة النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم
ولكن الله أراد أن تنهض هذه الشعوب المسلمة وتقول إلا محمداً رسول الله
وفي بادره هي الأول من نوعها في هذا الزمان اتحد المسلمين على رأي و
راية والله الحمد والمنة وهي الدفاع عن هذا الدين ونبيه الكريم
ولكن قبل أن نبدأ في الانتقال إلى المرحلة الثانية من المقاطعة يجب أن
نعرف ونعترف أن من ساعد أهل الصليب على التعدي على نبي الله وهذا الدين
هم نحن فقد سكتنا عن كثير وتهاونا في الدفاع عن هذا الدين بل أن الواحد
منا ليجد مصالحة الشخصية أهم من أن يغضب الله غضبه فيقاطع منتجاتهم وما
يصدر ألينا من بلادا نهم ..
مع العلم أن أغلاب صادراتهم ألينا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن
تتداول في بلادا نهم لكونها لا تطابق المعايير الصحية او ألسلامه عندهم
فأولا بنا أن نتركها من باب السلامة
فاليوم نطلب من كل مسلم ومسلمة يحب الله ورسوله أن يضع أسماء المحلات
التجارية والبقالات والشركات التي ليس همها ألا أن تروج لهم منتجاتهم
بعدما اذو الله ورسوله...
ليتم مقاطعتها فوا لله أنها الخطوة الأولى التي سوف ننهض بها ليكون لنا
من بعدها أمرا عظيم يصيبهم في مقتل ويجعلهم يحسبون لنا ألف حساب
ويعلموا أنا أمه إن قالت فعلت ..
وان الدرهم والدينار هو آخر ما نفكر به للذود عن حياض هذا الدين
فأرجو من الجميع أن لا يخذلوا هذا الدين وأن يبذلوا الغالي والنفيس من
أجله وأجل أهله فلن نموت إن قاطعناهم
بل سوف نموت أن سرنا على خطاهم ووفق منهجهم ومنهج المخذلين عافنا الله
وإياكم من الخذلان
فيكفينا شرف أن قال محمد صلى الله علية وسلم إنا إخوانه
أخوكم أبو البراء-1
|