|
كتبت أمس السبت 18-02-2006 صحيفة البوليتكن الدانمركية النقاشات
والانتقادات حامية الوطيس التي يتعرض لها رئيس الوزراء وحكومته وذلك
لإخفائهم معلومات موضوع الصور و تحذيرات بعض الحكومات في الوطن العربي
لحكومة الدانمرك من أن الموضوع ليس سهلاً، ونقلت الصحيفة أقوال رؤساء
الأحزاب فذكرت أنه
- في شهر أكتوبر الماضي تلقت الحكومة رسائل احتجاج عديدة من خارج
الدانمرك والحكومة لم تخبر البرلمان بهذا الأمر وأن القانون يجبر
الحكومة في مثل هذه الحالات إبلاغ لجنة السياسات الخارجية في البرلمان،
وهي لم تخبرهم كذلك عن رسالة السفراء المسلمين في الدانمرك الذين
أرادوا مقابلة رئيس الوزراء إلا بعد تأزم الموضوع في البلاد الإسلامية،
ولم يستلموا رسالة السفراء إلا في الأول من فبراير بعد أن سمعوا وزير
الخارجية يقرأ أجزاءً منها. - الحكومة انتظرت حتى تاريخ 24-01-2006 ثم
أخبروا البرلمان.
- ذكر رئيس الوزراء أن رسالة السفراء تضمنت الطلب منه اتخاذ خطوات
إجرائية في المحكمة ضد الجريدة، لكن تبين للبرلمان أنهم لم يطلبوا منه
ذلك، وقد قال الخبراء الذين قرأوا الرسالة وكانت باللغة الإنكليزية أنه
تمت ترجمت رسالة السفراء المسلمين خطأً، وقال أحد الخبراء أن الرسالة
طلبت من الحكومة اتخاذ الإجراءات المناسبة ضمن القانون الدانمركي على
عكس ما أوهمهم رئيس الوزراء.
- وزير خارجية سابق يستغرب من تعامل رئيس الوزراء مع رسالة السفراء
بهذه الطريقة لاسيما أنهم حذروه من أن هذا الموضوع سيثير ضجة كبيرة
وخاصة بالبلاد الإسلامية.
وقال أنه يبدوا أن الحكومة اختارت الصدام في وقت كان بالإمكان إيجاد
حلٍ سلمي.
- رئيس حزب آخر ينتقد رئيس الوزراء ولجنة السياسات الخارجية في
البرلمان أنهم لم يخبروا البرلمان الدانمركي بتحذير الحكومة المصرية
لهم منذ البداية وطالبهم الآن بعرض تفاصيل كل شيء، وهو مستغرب من جمود
الحكومة وعدم فعلها أي شيء من تحذير الحكومة المصرية للخارجية
الدانمركية.
- الحزب الإشتراكي المعارض و الحزب المعادي للأجانب والمشارك في
لاحكومة الحالية قالا أنهما لم يسمعا أبداً أي كلام عن تحذير الحكومة
المصرية للخارجية الدانمركية.
- كما نوهت الجريدة ان وزير الخارجية الدانمركي رفض إجراء مقابلة صحفية
مع الجريدة و أرسل لهم تصريحاته عبر سكرتير مكتبه. الذي يبدوا والله
أعلم أن أزمة الحكومة تتفاقم يوماً بعد يوم، وقد تسقط إذا استمرت
المقاطعة، خاصة أنهم بدأوا الآن بلوم بعض البعض على الملأ.
أما صاحب شركة آرلا فيقول أنه دخل في نفق مظلم مع العالم الإسلامي دون
أن يكون له أي دخل في الموضوع .
|