|
قدر ما يتمسك الدنماركيون بتقاليدهم الديمقراطية
العريقة بقدر ما يحرصون على الافتخار بقيم التسامح واحترام المكونات
الثقافية المختلفة.
ولكن الأزمة الراهنة التي هزت أركان هذا البلد الاسكندنافي الذي يعيش
به قرابة 200 ألف مسلم بعد نشر صحيفة "يلاندز بوستن" الدنماركية لرسوم
كاريكاتورية تسيء إلى شخص النبي صلى الله عليه وسلم
، دقت ناقوس الخطر وجعلت أهل البلاد
يدخلون في حوار مع الذات حول حدود الحرية.
تعتبر ترينا لانجكيلد، وهي طالبة بجامعة كوبنهاجن تبلغ من العمر 27
عاما، أن جيلها نشأ وتربى في أحضان الديمقراطية وأنه في بلد له تقاليد
عريقة في الصحافة، بات من الطبيعي أن تجد صورا كاريكاتورية تجسد كل ما
قد يخطر على البال.
news.bbc.co.uk/hi |