لا نملك سوى المقاطعة الدائمة

 

 مشاركة من الأخ / محمد حبيب 

 

إن شعباً كالدانمركيين يصوت بنسبة 79 % على عدم الاعتذار يدعونا بل ويوجب علينا كمسلمين وكعرب أن نقاطع بضائعهم وبضائع من يشد على أيديهم ؛ حتى وأن قدموا للأمة العربية و الإسلامية كافة الأعذار .

تصور أخي القارئ لو أن مجلة أسلامية أو عربية رسمت كاريكاتيرا للسيد المسيح عليه السلام - وهذا طبعا عندنا حرام كمسلمين لأننا نؤمن بالرسل كافة ونوقرهم - تصور لو حصل هذا لقامت علينا القيامة و لم تقعد بدءا من الفاتيكان و مرورا بمشارق الأرض ومغاربها.

ولفرضوا علينا شروط أفظع من شروط النمسا بل وقد يقوموا بضرب تلك المجلة من الجو. أما نحن فلا نملك من أسباب القوة في الوقت الحالي على الأقل الا أن نقاطعهم وعلى كافة المستويات بدءا" من القاعدة العريضة ألا وهي الشعب والى أعلى المستويات السياسية و الدبلوماسية. هذا أولا" و ثانيا" نرهبهم - ألسنا الإرهابيين ؟ - بسلاح النفط .

فأين أنت يا شيخ الأزهر ؟
أين أنتم ياعلماء الدين ؟
أين أنتم يا مسلمين ؟
أين مئات الملايين من المسلمين ؟
أين المبهورين بالحضارة الغربية (هم يسمونهاحضارة وهي ليست بحضارة) ؟
أين المدافعين عن سياسة الغرب بالديمقراطية و الحرية و حقوق الانسان و احترام الثقافات ؟
وأكد رئيس الوزراء الدنمركي "احترام " ما قال انه "مبدأ حرية التعبير" و"قواعد الديمقراطية الدنمركية" معتبراً انه "لا يقدر ولا يرغب في التدخل في شؤون وسائل الإعلام" وإرغام الصحيفة على تقديم اعتذار على حد قوله... أن حكومة كحكومة الدانمرك لا تعتذر بسبب أنها تحترم مبدأ حرية الرأي و قواعد الديمقراطية الدانمركية وتسمح للشاذين من مواطنيها بالسخرية من رسل الله يجب أن نعاقبها بأكثر مما تسمح به ظروفنا كأمة إسلامية و عربية. و الله من وراء القصد

 

عودة للصفحة