التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية
31 السبت 15 / رمضان 9 / 1438
22 فبراير, 2015 - 3 جمادى الأولى 1436هـ

 

بدعوة كريمة من معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، شارك فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عمر بادحدح عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة في اللقاء الوطني العاشر للحوار الفكري تحت عنوان (التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية).

انعقد اللقاء في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة صباح يوم الخميس 30/4/1436هـ، وسط حضور ومشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والأدباء والمهتمين بالشأن العام في المنطقة.

وتم خلال جلسات اللقاء مناقشة موضوع التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية من خلال أربعة محاور هي:

المحور الأول: التطرف والتشدد: واقعه ومظاهره.

المحور الثاني: العوامل والأسباب المؤدية إلى التطرف والتشدد.

المحور الثالث: المخاطر الدينية والاجتماعية والوطنية للتطرف والتشدد.

المحور الرابع: سبل حماية المجتمع من مخاطر التطرف والتشدد.

* خرج اللقاء بالعديد من الأفكار والتوصيات التي تم رصدها، ومن أبرزها:

- تنوع مظاهر التطرف؛ فمنها: الديني، والتكفيري، والإلحادي، والقائم على العصبية القبلية، والرياضي، والاجتماعي،  والعرقي، وغير ذلك.

- أحد أبرز أسباب التطرف: عدم احترام التخصص والرجوع إلى المتخصصين.

التأكيد على أهمية أدوار الأسر والمدارس والجامعات والمساجد والأندية للتصدي لهذي الظاهرة وآثارها على المجتمع.

- أن التطرف أياً كان نوعه هو انحراف فكري ينبغي أن يواجه ابتداءً بالفكر الوقائي والتصحيحي، وبهدف الوقاية منه  والحيلولة دون تحوُّله إلى سلوك عنيف يهدد السلم الاجتماعي ويعيق عجلة التنمية.

- أن لا يكون التعامل مع التطرف كردود أفعال وقتية، وإنما عن طريق بناء إستراتيجية تركز على نشر مفاهيم وقيم الوسطية  والاعتدال، والتعايش بين جميع مكونات ومؤسسات المجتمع.

- الاستفادة من الدراسات الموجودة في الجامعات والجهات الحكومية عن التطرف، وخصوصاً القائمة على دراسة حالات  متطرفة، والاستفادة منها في بناء معالجة واقعية ومعالجة المظاهر والظواهر السلبية؛ مثل: البطالة، والفقر، والإقصاء، والتهميش، التي قد تسبب التطرف وقد تحوله من فكر إلى سلوك معادٍ للمجتمع.

- ضرورة قياس نواتج اللقاءات الوطنية للحوار الفكري، وإتاحة الفرصة للمواطنين لمعرفة الفوائد المترتبة على ما تم في تلك  اللقاءات من حوارات.

- دعوة "مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني" إلى زيادة جهوده وأنشطته في السجون والإصلاحيات لتفعيل آليات الحوار  الهادئ والفعّال؛ مما يمكن المتحاورين والنزلاء من الحوار المفضي إلى تصحيح المفاهيم والعودة إلى جادة الصواب.

- ردم الفجوة بين ما يشاهده الطلاب ويسمعونه في مدارسهم ومساجدهم، وبين ما يشاهدونه في الإعلام، وبخاصة في  الإعلام الجديد والاستفادة من التقنيات الحديثة في ذلك.