أفقنا بذاك الصباح وإذ به .. !!

 

أحمد المدني

 

هذه أبيات بسيطة من أحد أحباب المصطفى صلى الله عليه وسلم رداً على تلك الدناءات الدنماركية
أفقنا بذاك الصباح وإذ به  *** أسراب غربان من الدنمارك تنعق
صفر الشعور كان جلودهم برص *** أن اقبلوا ظننتهم سيل من البصق
قاموا بنشر صحيفة أربابها *** عباد صلبان وأذناب تصعلق
تجرؤا على خير الأنام محمد *** بلا اكتراث أو جانب من القلق
لم يرهبوا منا ولا من جمعنا *** لأنا غدونا غثاء لا يعرف الحق
بتنا نقول سادتنا كبراءنا *** حتى غدونا قطيعا مهدد العنق
لكن أقول لشعب دنمارك الدنيء *** إنا لا نضام وإن غاب الشفق
وسوف نغدوا كالأسود نطارد ثارانا *** ونضرب كل علج بالبذاءة قد نهق
ونرد لكم ديونكم مستوفيا *** ونشعل حربا هذا فتيلها احترق
فداك أبي فداك أمي يا نبي *** فداك جيل كالصواعق إذ برق
لن نسأل الأمم الغبية ولا *** أمينها ذاك الحمار إذا نهق
ولا منظمة وحقوق إنسان *** بأن يجلبوا لنا عذرا قد سبق
لن نقبل العذر ولا الشجب معا *** حتى يكون السيف لنحورهم قد عنق
وسناخذ حقنا من ثلة غدرت *** ونعيد أمجاد أبطال قد سبق
وسنجعلكم ترون بأنكم صرتم *** كأبقاركم التي لانفها تلعق
قاطعوهم قاطعوهم واقطعوا منهم *** كل عرق حتى آخر الرمق
(قاطعوهم قاطعوهم)
أخوكم العبد الفقير لله / أحمد المدني
 


 

 

 

عودة للصفحة الرئيسية