هذه أبيات بسيطة من
أحد أحباب المصطفى صلى الله عليه وسلم رداً
على تلك الدناءات الدنماركية
أفقنا بذاك الصباح وإذ
به *** أسراب
غربان من الدنمارك تنعق
صفر الشعور كان جلودهم برص ***
أن اقبلوا ظننتهم سيل من البصق
قاموا بنشر صحيفة أربابها
*** عباد صلبان وأذناب تصعلق
تجرؤا على خير الأنام محمد
*** بلا اكتراث أو جانب من القلق
لم يرهبوا منا ولا من جمعنا ***
لأنا غدونا غثاء لا يعرف الحق
بتنا نقول سادتنا كبراءنا
*** حتى غدونا قطيعا مهدد العنق
لكن أقول لشعب دنمارك الدنيء
*** إنا لا نضام وإن
غاب الشفق
وسوف نغدوا كالأسود نطارد ثارانا
*** ونضرب كل علج بالبذاءة قد نهق
ونرد لكم ديونكم مستوفيا *** ونشعل حربا هذا
فتيلها احترق
فداك أبي فداك أمي
يا نبي *** فداك جيل كالصواعق
إذ برق
لن نسأل الأمم
الغبية ولا *** أمينها
ذاك الحمار إذا نهق
ولا منظمة وحقوق إنسان
*** بأن يجلبوا لنا عذرا قد سبق
لن نقبل العذر ولا الشجب معا *** حتى يكون
السيف لنحورهم قد عنق
وسناخذ حقنا من ثلة غدرت *** ونعيد
أمجاد أبطال قد
سبق
وسنجعلكم ترون بأنكم صرتم ***
كأبقاركم التي لانفها تلعق
قاطعوهم قاطعوهم واقطعوا منهم *** كل عرق
حتى آخر الرمق
(قاطعوهم قاطعوهم)
أخوكم العبد الفقير لله /
أحمد المدني