كيف تقيّم ثقافتك عن القضايا الإسلامية ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 
أعلام الدعاة
عدد الزيارات : 1919
سعيد الدعجاني.. الداعية التاجر
12 نوفمبر, 2013 - 9 محرم 1435هـ

"كنتُ في الثانية عشرة من عمري ونزلنا جيرانا للشيخ سعيد الدعجاني رحمه الله في حي الرويس وكان نعم الشيخ المربي الموجه لي وﻷترابي، وكان لتوجيهه أثر عليّ لا أنساه، في رمضان كنتُ ألعب مع الصغار أمام مسجد حينا، فيأتي الشيخ إلى صلاة العصر فينادينا لنصلي، ثم يقرأ في كتاب حادي اﻷرواح فيبكي ويبكي، وكنا نبكي لبكاء هذا الشيخ المهيب الذي كنتُ أرى النور في وجهه، ولم أكن أدرك كل ما يقرأ لكنه مجلس حفر في نفسي أثرا لم أكن ﻷنساه".

بهذه الكلمات للشيخ أحمد بن عبدالعزيز الحمدان نفتتح حديثنا عن الداعية التاجر سعيد بن عبدالله بن عبدالرحيم الدعجاني الغامدي.

مولده ونشأته:

ولد رحمه الله في محافظة بلجرشي في قرية دار القرى عام 1337هـ، أرسله والده وهو في الثامنة من عمره للعمل وطلب العيش في جدة ومكة. فعمل في عدد من الأشغال المتاحة وقتئذ مع عدد من أقرانه.

قُدر له أن يلتقى بالشيخ محمد المرزوقي الذي تنبه لنبوغه فأخذ بيده ووجهه لتعلم العلوم الشرعية وأرشده إلى عدد من المراجع. وكان لعلاقته ببيت محمد نصيف أثرا كبيراً في استزادته من العلوم الشرعية.

تزوج وهو في العشرين من عمره، ورزق بسبعة أبناء وتسعة بنات توفي منهن ثلاث بنات وهن صغار.

تعلم أصول التجارة بتوجيه من عبدالله باعشن الذي أشركه في دكانه، وافتتح أول متجر له لبيع (الأرزاق) -الرز والشاي والسكر- في جدة في شارع قابل عام 1360هـ ثم توسع وانتقل إلى سوق الخاسكية، وبقي جل حياته في مدينة جدة يعمل في البيع والشراء ويواظب على حلق العلم يدرس على علماء الحجاز والوافدين إليها، واستطاع بفضل الله أن يجمع بين العلم والعمل التجاري.

وكان صديقا مقربا للشيخ عمر بادحدح رحمه الله، وتجاورا في محل العمل التجاري في سوق الخاسكية، وكان بينهما صلة دائمة وزيارات مستمرة رحمهما الله.

ولما بلغ شأنا من العلم أوكل أخاه وشريكه (محمد) أعمال التجارة ليتفرغ هو للدعوة إلى الله مقيما ومسافرا.

انتقل خلال عمره المديد إلى مئات القرى والهجر في السعودية، وأقام بين أهلها أياما وليالي صرفها في تعليمهم القرآن وأصول التوحيد. وقد كان لهذه الرحلات أثرا كبيرا في توجيه أبناء القرى والهجر إلى مدارس تحفيظ القرآن التي كان ينشئها مع رفقائه ويمولونها في كل قرية وهجرة.

وقد شجع الشباب والشابات على الانخراط في التعليم النظامي متى ما وجدت المدارس، وكان يبين للأهالي فضيلة العلم مما أسهم في تغيير مفاهيم لطالما سادت.

وكان لهذه الرحلات ثمار عظيمه حيث ازداد الإقبال على المدارس وكان لمخرجاتها عظيم الأثر في المجتمع.

شيوخه:

قرأ الشيخ رحمه الله على عدد غير قليل من العلماء منهم:

* الشيخ الزاهد محمد بن أحمد بن سعيد النجدي.

* الشيخ حسن عرب درس عليه القرآن والتجويد في مسجده بالهنداوية في مدينة جدة بعد صلاة الصبح من كل يوم.

* الشيخ صالح العشماوي المعروف بالفلسطيني درس عليه علوم اللغة والنحو والصرف والبلاغة، وقد كان رحمه الله ينزل دار الشيخ يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع منذ عام 1376هـ.

* الشيخ عبدالله أفلح من علماء اليمن درس عليه الفرائض وبعض كتب الحديث والعقيدة، وقد كان الشيخ أفلح رحمه الله ينزل بدار الشيخ لمدة الشهر والشهرين ويرافقه في رحلاته الدعوية.

* الشيخ العلامة اليمني عبدالله الحميري درس عليه تفسير الشوكاني وفتح الباري.

* الشيخ أحمد الدهلوي مدير دار الحديث الخيرية بالمدينة المنورة درس عليه بلوغ المرام وفتح الباري وشرحه سبل السلام إضافة إلى عدد من كتب الحديث والسنة النبوية.

وعدد غير قليل من المشايخ الذين تعاهدهم الشيخ بالاستضافة في منزله أيام الحج ومنهم الشيخ أحمد الحسون والشيخ أحمد الغزالي.

سافر إلى الخرج للتعرف على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز عام 1370هـ، وتحابا في الله فعمل معه مساعدا في شؤون فتيا الطلاق في مدينة جده.

تنامت العلاقة بين الشيخين حتى وكّله الشيخ ابن باز لشؤونه الخاصة في جدة ومكة، واستنابه في جدة في فتيا الطلاق المفوض به، وكان أول نائب عن سماحة الشيخ ابن باز في جدة لاستقبال استفتاءات الناس ورفعها إلى اﻹفتاء.

في العام 1385هـ التقى بالشيخ محمد بن صالح العثيمين في جدة وعملا سويا في توعية الحجاج والمعتمرين لسنين طويلة، وقد كان ابن عثيمين صديقاً خاصاً له ومقرباً جداً منه حتى أنه توفي وهو بقربه.

وفي نفس العام تعرف على الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ورافقه في الحج في مخيمات الدعوة والإرشاد، وقد تأثر بعلم الألباني الواسع والمتخصص في علوم الجرح والتعديل وتخريج الاحاديث.

وظائفه:

تدرج في عدد من الوظائف الحكومية، كما تقلد عددا من المناصب التشريفية في عدد من الجمعيات والمشروعات الخيرية.

عمل في الوظائف الحكومية التالية:

1- واعظا ومرشدا تابعا لرئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

2- واعظا ومرشدا تابعا لرئاسة القضاء.

3- ممثلا في جدة للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فترة رئاسة الشيخ عبدالعزيز بن باز لها.

4- أول مدير لمكتب التوعية الإسلامية بجدة. ثم مركز الدعوة بجدة.

5- إمام وخطيب (الجمعة) في الديوان الملكي لمسجد الملك فيصل بن عبدالعزيز.

أما الوظائف الفخرية فمنها:

1- عضوا في دار الحديث الخيرية بمكة المكرمة.

2- رئيسا فخريا لمجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بجده.

3- أول رئيس مجلس إدارة للمشروع الخيري لمساعدة الشباب على الزواج بجدة.

كان يقسم وقت العمل ثلاثة أقسام، اﻷول للجلوس مع الموظفين، والثاني للنظر في المعاملات، والثالث للإصلاح بين المتخاصمين والمطلقين.

وكان في العقد التاسع من عمره يحضر إلى العمل مبكرا ويجلس مع الموظفين والمستخدمين يكلمهم ويداعبهم ويستمع إليهم، وكان يدني العمال منه ويتكلم معهم ويعطيهم من الصدقات والزكوات ويستمع إلى شكاواهم ويسعى لهم في قضاء حاجاتهم.

 

 

رحلاته الدعوية:

شرع في رحلاته الدعوية منذ مطلع السبعين الهجرية وكانت تستغرق أياما طويلة ومشقة قد لا تكون متصورة عند دعاة اليوم حيث لا توجد وسائل اتصال ولا مواصلات حديثة.

وكانت مهمته تعليم الناس قصار السور، وإلقاء المواعظ والخطب، وتدريس التوحيد وأحكام الطهارة والصلاة.

وفي عام 1376هـ قام بجولات دعويه شملت كافة الأودية المتاخمة لطريقي المدينة ومكة مثل: قديد، أم السلم، البرزة، عسفان، أم الجرم، ساية وستارة والخوار، محافظة بدر وينبع ورابغ، وأسس بها مدارس لتعليم القرآن والتوحيد. ثم تنامى الحلم في ظل الدعم اللامحدود من الأمير فيصل بن عبدالعزيز وبمساندة مالية من بعض المحسنين منهم حسن عباس شربتلي ومحمد عوض بن لادن وغيرهم من المحسنين.

تنقل مع رفيقي دربه محمد يوسف سيتي وطبيب العيون الدكتور مصطفى غلام (وهما من دعاة الباكستان) في عدد من مدن المملكة، فأنشأوا 15 مدرسة تقريبا في المدينة المنورة، ثم عدد من المدارس في القصيم بطلب من عبدالله السليمان الحميد، ثم عدد من المدارس في الرياض، وفي الطائف وبلاد غامد وزهران وجدة ومكة.

وفي مطلع الثمانين للهجرة قدم حسن عباس شربتلي لمشروع مدارس تحفيظ القرآن سيارتا جيب وبعض المال فتنامت المجهودات في إنشاء مدارس تحفيظ القران الكريم لتشمل عدد غير قليل من القرى والهجر النائية الواقعة في مناطق وعرة.

وقد كان لنخبة من فضيلة العلماء ورجال الأعمال أيادي بيضاء على المشروع منهم محمد صالح باحارث حيث كان له جهد مشكور في دعم وإدارة المشروع الذي انتقل من بعده إلى أحمد صلاح جمجوم.

ثم رأى محمد يوسف سيتي الممول الرئيس لمشروع تأسيس مدارس تحفيظ القرآن أن تمتد هذه الدعوة الطيبة لتشمل السودان بدعم من بعض دعاة السودان وذلك في عام 1384هـ، وكان المشروع يهدف إلى إنشاء 50 مدرسة في الخرطوم وأم درمان وبورسودان. ولكن لم يتيسر لهم غير إنشاء 10 مدارس في بورسودان استمر لها الدعم برواتب المدرسين ومكافآت الطلاب لعدة سنين تخرج فيها عدد من قراء وعلماء السودان.

كانت له رحمه الله سجلات للحلقات يرصد فيها أخبارها ومدرسيها ومكافآتهم ومواقعهم، وكانت بخطه الجميل وتدوينه الدقيق، وأخبر كيف جمع المال لها، وعن التبرع السخي الذي ناله لما ذهب لمعالي الشيخ عبدالله بن سليمان حتى أنه احتار كيف يصنع به.

يقول رحمه الله: زرتُ ابن سليمان وعرضتُ عليه مشروع الحلقات فسر وأعطاني مبلغا كبيرا من المال لم أكن أتوقعه وكان فوق حاجتي. غطيتُ التكاليف لجدة، ثم توجهتُ إلى خارجها لوفرة المال حتى وصلتُ به إلى بورسودان وافتتحتُ حلقات هناك.

في عام 1375هـ التقى مع عبدالله القرعاوي (المؤسس الفعلي لما عُرف بمدارس الجنوب) وتعاضدا على فعل الخير، فعمل معه لإنشاء ما يربو على 43 مدرسة، منها أربعة مدارس خُصصت للبنات. وقد سبق ذلك إنشاء أول مدرسة نسويه لتحفيظ القرآن في بيته في الهنداوية بجدة في مطلع السبعين هجرية.

زار في مطلع التسعين هجرية بنجلاديش مع عدد من العلماء وطلبة العلم من السعودية وذلك بدعوة رسمية من مؤسسي المؤتمر السنوي الإسلامي والذي يربو حضوره السنوي على مليوني شخص. وقد ألقى في المؤتمر عددا من المحاضرات والخطب، وكان هذا المؤتمر انطلاقة لعدد من المحافل المشابهة في السنوات التي تلتها.

في عام 1409هـ وبدعوة من إحدى الجمعيات الخيرية في الكويت ألقى عددا من المحاضرات والخطب في المخيمات الصيفية والجوامع. وقد كان مع صديق دربه أبو بكر الجزائري ضيفا الحفل.

زار عددا من الدول قام خلالها بالدعوة إلى الله كان من بينها بريطانيا في عامي 1401-1402هـ، وأمريكا في العام 1412هـ. وألقى عدة محاضرات في المركز الإسلامي في العاصمة الأمريكية ومحاضرة في المركز الدعوي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود.

أعماله الخيرية:

إضافة إلى إسهامه في إنشاء مدارس تحفيظ القران الخيرية مع محمد يوسف سيتي صاحب الفكرة والممول الرئيس للمشروع في عدد من مدن وقرى وهجر المملكة وفي بعض الدول الإسلامية، فإن له رحمه الله أياد بيضاء في إنشاء مدرسة دار الحديث الخيرية التي استمر عضوا في مجلس إدارتها سنين طويلة، وكذلك الإسهام في إنشاء المدرسة السلفية في محافظة بلجرشي. كما ساهم في إنشاء عدد من الجمعيات والمشروعات الخيرية التي كان عضوا في بعضها ورئيسا لمجلس إدارة بعضها مثل الجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج بجدة إضافة إلى رئاسته إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بجدة.

صفاته الدعوية:

عُرف بشدته في العمل ولين جانبه في الدعوة إلى الله تعالى.

ذ كر في باب الفكر الإسلامي لصحيفة الندوة السعودية (عدد 9123) أن أسلوبه في الدعوة هو الرفق واللين في كل شيء، وذكر أنه يجب أن يكون همّ الداعية هداية المدعو لا إقامة الحجة عليه فقط.

وكان لينه في الدعوة، وتواضعه الجم، وبساطته في الهيئة والكلام، من أسباب حب الناس له وخاصة الشباب منهم. فكان الشباب جل مرتادي دروسه ومحاضراته في تفسير ابن كثير وسبل السلام والتي امتد بعضها لأكثر من خمسين عام في مساجد المملكة.

وكان يخطب ارتجالا بصوت صادح ومنطق واضح وقول راجح وحجة بائنة. فلا يقول إلا ما يعرف ولا يفتي فيما لا يعرف. وكان رحمه الله حنونا عطوفا على الفقراء والمساكين وذوي الحاجه وكان يحب مجالستهم ويتأسى بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في حبه لهم.

يذكر الشيخ علي بادحدح عن صفاته الشخصية أنه كان "قمة في التواضع وهضم النفس مع حبه وتقديمه لمن هو دونه سناً وعلماً، وهو يشبه الراحل العظيم الشيخ صالح الحصين رحمهما الله، وكان قدوة في البذل للدعوة بدون مظاهر ولا متطلبات بل ببساطة مع التعب حيث كان يزور القرى والهجر ويعلم الناس ويدعوهم، من نوادر من رأيتُ في حبه للعلماء وإجلالهم والسعي لخدمتهم والفرح بإكرامهم، وكان منزله ضيافة مفتوحة لهم، كان قدوة في السماحة والرفق صاحب صدر رحب وكلمات طيبة وابتسامة آسرة، عرفه الكبار والصغار وتعامل معه الدعاة والتجار وأحبه القاصي والداني".

يقول عنه الشيخ أحمد بن عبدالعزيز الحمدان "شيخنا سعيد الدعجاني رحمه الله: سماحة وحب، لين وعطف، حسن خلق وكمال أدب، همة عالية، دعوة اختلطت بلحمه ودمه تمثلت في رجل".

عُرف عنه رحمه الله أنه بطئ الغضب لا تكاد تراه يغضب على مسلم، حتى وإن تعرض لشخصه للأذى وجدته متغاضيا.

كان رحمه الله من أهل صلاة الضحى حريصا على أدائها، وكان مصابا بالسكر ومع ذلك كان محافظا على وضوئه فلا يكاد يمر عليه يوم في عمله إلا توضأ فيه أكثر من مرة.

كان رحمه الله إذا ظهرت شماتة بأحد في مجلسه قال مذكرا {كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا}.

خرج في جولة دعوية خارج جدة وجمعوا أعرابا يعلمونهم الفاتحة، فكان أحدهم يخطئ في قراءة {يوم الدين} فينطق {يوم} بضم الياء، حاول الشيخ أن يصحح نطقه للكلمة فلم ينفع معه التكرار، فأخرجه الشيخ من القراءة وقال له: أعندك غنم؟ قال: نعم. فقال الشيخ: كم مرة تسقيها؟ قال: يومي. فسر الشيخ لقوله وقال: نعم هذا هو النطق الصحيح. قل إذا قرأت الفاتحة: يومي!.

مؤلفاته:

رغم أنه قضى رحمه الله جل عمره في السفر الدعوي إلا أنه خط بيده عددا من المخطوطات لمئات الخطب والمحاضرات والمقالات التي لم تنشر بعد.

وألف كتيبا عن الربا هو وسليمان الراجحي في مطلع الثمانين الهجرية عند انطلاقة الصرافة والبنكنة في المملكة العربية السعودية.

وتعاهد طلابه بالرعاية والاهتمام وكان يعطيهم من وقته الكثير لتنقيح مؤلفاتهم وتقويمها لهم وتخريج الأحاديث، ومن أهم الكتب التي تعاهدها كتاب "الطهارة" وكتاب "المواهب الربانية من الآيات القرآنية" للشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله، وقد أشار إلى ذلك الدكتور عمر المقبل في تقديمه للتنقيح الأخير بأنها النسخة الوحيدة التي وقعت بين يديه.

تكريمه:

* كرمته عدد من المؤسسات والجمعيات والمنظمات الإسلامية بالأوسمة والدروع والشهادات الفخرية.

* كما كرمه رئيس باكستان الأسبق محمد ضياء الحق رحمه الله بشهادة تقديريه.

* كرمته وزارة الصناعة والتجارة العمانية ممثله في وزيرها معالي الأستاذ محمد الغزالي الذي استضافه في السلطنة، وقد تبنت سلطنة عمان مشروعا مماثلا لمشروع مساعدة الشباب على الزواج إبان زيارته لها.

* أقام له الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله حفلا تكريميا في منزله بمكة المكرمة في 30/6/1409هـ ألقى فيه الدكتور ناصر الزهراني قصيدته الشهيرة في سعيد الدعجاني وذكر مناقبه وأعماله، كما كان لمعالي فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد كلمة عدد فيها فضائله واعتز بذكريات مرافقته لوالده العلامة عبدالله بن حميد.

وتم تكريمه من قبل المؤسسات والجمعيات العالمية في الهند وباكستان وعدد من دول العالم لما قدمه من إسهامات علمية ومعنوية ومادية لبناء عشرات الكليات العلمية والمساجد ومراكز تحفيظ القرآن.

مشاركة تلفزيونية:

للشيخ رحمه الله مشاركة إعلامية يتيمة على قناة المجد الفضائية لبرنامج (صفحات من حياتي) تقديم الإعلامي د. فهد السنيدي، على الرابط:

www.youtube.com/watch?v=wysJqZWzdSA

وفاته:

توفي رحمه الله صباح يوم الجمعة الموافق 20/12/1434هـ عن عمر يناهز 97 سنة، وصُلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمقبرة العدل بمكة.

وأدى عدد من أئمة الحرم المكي ورؤساء محاكم وقضاة ومشايخ ومسؤولون، واجب العزاء بجدة في الشيخ سعيد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وتقبله في الصالحين.

 

 

طباعة أضف تعليقك أرسل هذا الرابط لصديق

عدد التعليقات (3
1
  تعليق: lofrvaeb
الثلاثاء, مارس 08, 2016 18:01
Mr.
1
2
  تعليق: eataoxqr
الثلاثاء, مارس 08, 2016 18:01
Mr.
1
3
  تعليق: mlqxxkyy
الثلاثاء, مارس 08, 2016 18:01
Mr.
1